الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٧القسم التاسع: الأعلام
227
وقد كان هذا عهد سيدنا الذي له الشأن في الإسلام زين المواكب ولما رأى ما يفعل الناس بينهم وما اجترحوه من ضروب التلاعب فقال أراهم في المرام تعجّلوا أمورًا لهم فيها اتساع المكاسب وجاءوا بتطليق الثلاث تلفظا لتضييق وشع في ركوب المصاعب أراني أمضيه عليهـ أمضيه عليهم ليرعووا عن المنهج الداعي لنشر العواقب فمن جاءني يوما بهذا طردته وحرّمتُ رُجعاه لتلك الكواعب فسار بهذا الحال ركبان عهده وشاع وهذا أصله للأطايب فبعض على هذا وبعض لغيره نحا فيه عن أبطال علم شناخب يّدنا الفاروق سداً ذريعةً تخيّلها من مارق متلاعب
فس
أران
فمن ينْحُ هذا رام سد ذريعة ودفع فساد كان من فعل كاذب ومن يبتغ ذا الوجه فالأمر ظاهر لديه بفعل المصطفى خير صاحب على ذلك النهج المحقق قد مشَوْا قديما فخذ بالحق أخذة غالب ومن كان يوما مصلحا لم يعنفن ولم يركب المحظور في ذي المراكب وبعض يرى حكم الترخص ينبغي به الأخذ في نص لأكبر كاتب فهذا الذي قالوه خذه محمد لما رمت من سعي لإصلاح راغب أحكيه عن القادة الألى مضوا بعد ما عانوا أهم النوايب فطاحل علم بل عيالم سنة أئمةُ فقه قد أتوا بالعجايب فنحن على آثارهم ومآثر لهم أوضحوها كالنجوم الثواقب عليها مشى أهل الهدى وذوو التقى إباضية شادوا رفيع المراتب فإن كان حقا خذه فالله فاتح علي به أو فالقه في الخرايب فإن لم يكن حقا فمنّي وقد أتى بذلك سوء الفهم أسوأ جالب وعفوك ربي عن ضعيف مقصر يظن الشهى بذراً بدا في السحايب