تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٩

القسم التاسع: الأعلام

229

مرض محمد بن سعيد فأخذه أولاده إلى مطرح للعلاج، ولكنه في الطريق توفي، ودفن في مقبرة الشعاشع بفنجاء، وكانت وفاته عام 1366 هـ، ويذكر أنّ النور يشاهد على قبره.

وترك من الأولاد يعقوب وسيف وعمر وأحمد وسعود، وساروا على نهج أبيهم من الخُلُق والكرم والاهتمام بالمساجد والاعتناء بها، بقي على قيد الحياة

منهم

الله

اثنان هما: أحمد وسعود.

ورثاه الشاعر الإزكوي أبو سديد بقصيدة قال فيها:

عظيم ربي

الشأن والنعم منشي الخلايق رب اللوح والقلم وخالق النور والأملاك قاطبة والمصطفى خير خلق الله كلهم وفضله على الخلائق إذ أنشاه مِلْعَدَم

ثم

اصطفى آدَما

من طين لازب أنشاه وحوّله ثم اصطفاه على الأملاك والخدم يانفس ويحك أن الله اوعدنا بجنة ملئت بالفضل والنعم والنار أوعدنا لكن بخردلة من حرّها يوم تأتي ساعة الندم إلى آخر القصيدة …

فتولى المسؤولية بعده ابنه عمر، وكان يجبي الزكاة ويسلّمها مندوب الإمام الخليلي، وكان قائما بالإصلاح بين الناس، وقد زار الإمام الخليلي بنزوى عدة مرات، وكان يعلم القرآن الكريم في بلدته هيل، وتعلّم على يديه كثيرون، توفي في الثالث عشر من شوال 1434 هـ الموافق 2013/ 8/21 م).

(1) الخصيبي، محمد بن راشد، الزمرد الفائق 41/ 4.

كتب حفيده عبد الرحمن بن عمر بن محمد ترجمة مختصرة عن جده وأبيه في 15 جمادى الأولى

1442 هـ الموافق 2020/ 12/29 م.

الأغبري، سيف بن يوسف بن سيف، الكرامة لأهل الحق والاستقامة.