تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٨

238

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

حديد، ودخل الفلج البلد سنة 1298 هجرية، وفرح الأهالي بوصوله، وعمّ نفعه جميع الناس» (1).

وفي كتاب النخلة للشيخ سالم بن حمد الحارثي: «كان الشيخ محمد بن سليمان الخروصي من علماء الدولة العزّانية، وكانت له مزرعة ببلدة سرور بها نخيل، وبجواره مزرعة لرجل، جابري وكان الجابري يتوسع في مال الشيخ، فأمر عماله أن يخرجوا عاضدا من ماله فيدخلوه في مال الجابري، ويجعلوا علامة ماله بعد ذلك العاضد، فلما رأى الجابري ذلك استحى، وذهب إلى جماعته بالجيلة بلد على الغرب من سرور، فجاء للشيخ فقال لهم الشيخ ذلك جاري، وقد أعطيته ذلك العاضد، فلم يرجع عن عطيته» (2).

ومن الصكوك التي كتبها للإمام عزّان هذا الصك:

بسم

الله الرحمن الرحيم

بهم

معتذرين

قد باع سيدنا إمام المسلمين عزّان بن قيس بن عزان الإمام على سعيد وسالم ابني عبد الله بن سالم الحارثيين اثني عشر أثَرًا ماءً من بادة بيت المال من فلج المضيبي بألف قرش فضة فرنسيسي، بيع خيار إلى مدة انقضاء أربعين سنة زمانا مذ، اليوم احتسابا منه لمصالح دولة المسلمين، بتاريخ اليوم الثامن والعشرين من شهر رجب من سنة 1286 وكتبته وشهدت به وأنا خادمه الفقير محمد بن سليمان بن محمد الخروصي بيدي.

صحيح ثابت منّي وبأمري وكتبته بيدي وأنا العبد الفقير إمام المسلمين

عزان بن قيس.

(1) المغيري، سعيد بن علي جهينة الأخبار في تأريخ، زنجبار، ط 4، 1422 هـ /2001 م، ص 336. (2) الحارثي، سالم بن حمد، النخلة 61.