الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٥القسم التاسع: الأعلام
245
محمد بن سيف بن عبد الله السعدي
من سمائل.
عاش في القرن الرابع العشر الهجري، أقام بمسقط، ثم صار رئيسا للمحكمة الجنائية في صحار في زمن واليها السيد حمد بن فيصل، وبعد ذلك استقر ببوشر. قال الشيخ سالم بن حمود السيابي في (العنوان) في ذكره لأولاد سعد: نسب أولاد سعد أمبو علي في طيّ:
ومن اليمن بعمان أولاد سعد أمبو علي المعروفون بأولاد سعد في سمائل،
6
وهم رهط الشيخ الصحابي مازن بن غضوبة السعدي، الذي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وخبره شهير في السير وعند أهل التاريخ ويكتبون أولاد سعد أمبو علي بهذا التقييد، لا بمطلق ما يقال لهم الآن، كذا وجدناهم في الصكوك، وفي كتب الأثر أناساً أخياراً، وفيهم رجال لهم مقام واعتبار، فهم من سعد بن
أيضاً، فإن منهم نبهان بن عمرو بن الغوث بن طي.
ومنازلهم سمائل وهم من القدماء بها، وأولاد سعد غير عديدين، ولعلهم كانوا كثيرين في الأصل، ولكنهم لجهل الأصل، ولكنهم لجهل الأنساب وعدم التدوين وعدم التعيين اختلط حابلهم بنابلهم، وسوف ترى ما يقال فيهم، وآخر أولاد سعد في أيامنا الحالية الشيخ محمد بن سيف بن عبد الله المشهور في سمائل بكرمه الحاتمي
في
أيامه.
ومنهم خال الإمام الخليلي الشيخ خلفان بن ناصر بن عبد الله، لأن والدة الأمام المذكور بنت ناصر بن عبد الله، ومقام أولاد سعد في هذا العهد بعلاية سمائل، ولاتزال حجرتهم معروفة بهم إلى الآن، وبركات مازن لا تزال تراعيهم،
ودعوات الرسول الله ما برحت
حافة
(1) السيابي، سالم بن حمود، العنوان 97.
بهم) (1)
6