الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٦246
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
وقال عنه صاحب الشقائق:
هاتِ أسماء هؤلاء وشف سمع صاغ بهذه الذكريات المسمى محمد نجل سيف من بني ـعد الكرام الأُباة
شعره جاء رائقا وأنيقا
تتحلّى
صدور الرواة
«كان أديبا مثقفا يحفظ الأشعار الجيدة، بل كان يحفظ ديوان أبي تمام عن ظهر الغيب، وأكثر شعر أبي الطيب، وكان جوادا كريما حسَن الأخلاق والشمائل، وله أشعار كثيرة رائقة جدا، ولكنها ضاعت لأنها لم تدوّن.
6
وقد انتقل من وطنه سمائل مهاجرا إلى الملوك بمسقط، وقصد صحار في عهد واليها السيد حمد بن فيصل فجعله رئيسا للمحكمة الجنائية، ثم بعد مدة من الزمن رجع من صحار واستقر ببلد بوشر بجنب واليها الشيخ علي بن عبد الله بن سعيد الخليلي، صنو الإمام محمد بن عبد الله، ووالد المشايخ الأجلاء عبد الله وهلال وسعود، وبقي ساكنا في هذه البلدة حتى توفاه الله في عهد واليها الثاني الشيخ هلال بن علي، وكانت وفاته يوم 18 ربيع سنة 1365 هـ ـ الموافق 1946 م.
ومن شعره هذه القصيدة الغراء:
خطرت تجرّ من الحرير برودا وتهز من مرح الصبا أملودا فعجبت من غُصْن على دَعْص حوى بدرا يريك من النقاب سعودا ممشوقة الأطراف إلا أنهـ حشيّة تصط ـاد منا الصيدا أخذت من الآرام أعين عينها شبَها ومن ظبي الصريم الجيدا يا عاذلي إيّاك تعذل مُغْرَما هجر الرقاد وآلف التسهيدا لو عاينت عيناك طرفا ناعسا وذوائبا وسوالفا وعقودا لعذرت ثم غدوت مثلي عاشقا إياك عنّي فاترك التفنيدا