تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٨

248

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

هو القمر الساري الذي بطلوع

عه

فحين أتى الباروني ساحة ملكنا تبسم هذا الدهر وارتاح جانبه أزال الدُّجى عنا وولت غياهبه أضاء به هذا المكان فأصبحت بطلعته العظمى تجل مراتبه ولا زالت البلدان تطلب وصله فهذي به تسمو وتلك تخاطبه وهذي بلاد العامرات تطاولت إلى النجم فخراً إذ أتتها ركائبه بلاد إذا ما الضيف حط رحاله بساحتها جاءت إليه رغائبه نهنّي عمانا كلّها ثم مسقطا ي به مُذ يممتها مراكبه أقام بها في روضة العزّ عند من إذا وهب الدنيا استهلت مواهبه مليك له بين الملوك مهابة إذا ما استقلت للمعالي مواكبه همام نما من دوحة الملك فاستوى على هامة الجوزاء فاعتز صاحبه كأن يدي تيمور للضيف أصبحت تسح له دُرّاً هناك سحائبه ألا يا سليمان الهمام ومن له مواقف حزب ملؤهن كتائبه لقد حزت كل الفخر عن كل مفخر وشيدت ركنا للعلا عزّ كاسبه ودم يا ابن عبد الله بالعزّ دائما ولا زلت في مجد من الله طالبه

29 صفر الخير 1393 هـ.

وللشيخ السعدي أيضا:

تذكرتُ عهدًا بالضعون تقدّما وعهدا بجرعاء الحديد تصرّما

وله أيضا يجيب المشايخ أولاد صالح بن عامر الطيواني والشيخ خلفان بن

ناصر ابن عمه.

أبياتكم أحبابن طاب بهن الخاطر

جو

من

يحتار منها الناظر