تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٧

القسم التاسع: الأعلام

247

ما أنصفت ميسون في حكم الهوى جرت ـي صبابة وصدودا تركت عميد القلب لا ينفك من شرك الغرام فالفته عميدا ودعتها وهواي في توديعها وقصدت ملكا ضيغما صنديدا إلى آخر القصيدة.

وقال الشيخ مخاطبا الشيخ صالح بن عامر الطيواني:

أقاضينا قل لي بأية حالة هجوت حطاطا ثم فضلت بؤشـ

حطاط حباها الله أمنًا وصانها بسور جبال فهي عالية الذرى وما ضرّها المثق الذي أنت قلته ولا عابها تلك الزنابير في الورى

وفيها البلاد العامرات التي

سـ

بها الجود مبذول بها العلم راسـ

إذا ما نسيم البيد جاء بنش

وله أيضا وهو يحنّ إلى وطنه سمائل:

ومن مبلغ أولاد سعد ووائل

بسكانها الأعلام تاهت على القُرى بها كل تحرير بفضل تصدّرا

فمنها نسيم الروض ينفح عنبرا

وعب

أُباة الضيم قولا محققا

ورهط هناة والشوامس إنني علوت بهم طؤدا من المجد أشهقا متى يجمع الرحمن بيني وبينهم وأصبح بالفيحا عزيزا موفقا

ولما وصل الشيخ الزعيم سليمان بن عبد الله الباروني بلدة العامرات أنشد السعدي مرتجلا القصيدة الآتية:

بنا من سرور لا تُعد غرائبة وأنس عظيـ لا تُعد عجائبه بإقبال تحرير أضاءت شموسه علينا وبحر قد أجاشت غواربه

وكنا نرى من قبل ذا اليوم وصفه فهذا هو اليوم الذي أنا راقبه