تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥١

القسم التاسع: الأعلام

251

محمد بن سيف بن محمد بن سعيد بن سالم بن ثاني بن محمد الجابري

يسكن سرور، من

أعيان

بني جابر.

يلتقي مع المشايخ أولاد حمد بن مسعود في سالم بن ثاني.

محمد

قلتُ عنه في زَهْر الخمائل:

من ذبيان نجل سعيدهم

وذو الجَنَّتَيْن نِعْمَ تلك الخمائل

فهو المعروف: (راعي الجَنَّتيْن)، وهما مقصورتان بشرور، والمقصورة في عُرْف العمانيين: بستان واسع فيه نخيل وأشجار

قال الشيخ الفقيه الأديب خالد بن هلال الرحبي في قصيدته الشرورية: دَع عنك تذكار المعاهد والدِّمَنْ إن لم تجد كَسُرورنا وَطَنَّا حَسَنْ بلد عدت للعين أبْهَجَ مشرح وغدَتْ تضاهي العِقْدَ في جيد الزَّمَنْ

وقال:

واذا مررت الجَنَّتين فإنّ في ساحاتها بَحْرَ السَّماحة قد سَكَنْ وقال الأديب محمد بن سعيد المخلدي في قصيدته الشروريّة:

خليلي هل رَبْعُ (الحَبيكَ) مَطيرُ وهل روض تلك (الجنتين) نضير

قال الشيخ محمد بن راشد الخصيبي عندما ذكر أعيان ومشايخ بني جابر: ....... ومن رؤسائهم الشيخ ثاني بن حارث، ومحمد بن سيف، الذي يقال له ذو الجنتين، وهؤلاء بلدهم الجيلة، وهي البلدة الرئيسية لبني جابر في وادي

سمائل، وقد انقضت حياتهم في القرن الرابع عشر».

(1) الخصيبي، الشقائق 252/ 1.