تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٥

القسم التاسع: الأعلام

محمد بن عباد بن سعيد الرواحي

من محلة القرواشيَّة بعلاية سمائل.

قال عنه الإمام الخليلي رحمه الله في خطابه لأهل سمائل:

255

.... وإن كنتم تعنون ابنَ عَبَّاد فهو عِصامٌ لا عِصامَ له، كما قال الشاعر: نفس عصام سودت عصاما وعلمته الكر والإقداما وصيّرته بطلا هماما حتى علا وجاوز الأقواما قال الشيخ الخصيبي في شقائق النعمان في القرواشية أعيان وأعوان، وفيها فاضت نفسه الكريمة الشيخ العلامة، أبو عبيد وكان من سكانها الشيخ العلامة جمعة بن خصيف الهنائي، ومحمد بن عبّاد الرواحي، المدير الكبير لمالية دولة الإمام الخليلي»

وقال في الزمرد وتوفّي ابن لمحمد بن عباد الرواحي، وكان محمد مدير المالية للدولة التي كانت بسمائل، وصارت له شهرة، فقصدته الناس لتعزيته من كل مكان، وكان الإمام الخليلي بسمائل، فلم يقصده للعزاء، بل كتب له بتعزيته وكان قريبا منه والعزاء كان بدعة مستحسنة، وأصبح الآن بدعة سيئة والله المستعان» (2).

6

6

ويقصد الشيخ الخصيبي هنا أنّ العزاء في ذلك الوقت يكلّف أهل العزاء أموالا يصرفونها لإطعام المعزّين، فهم يأتون من أماكن بعيدة، إضافة إلى أن العادة في عمان وغيرها من البلاد العربية تقري الضيف وربّما بالغوا في ذلك، والسنّة الشريفة حقت على إطعام أهل العزاء ففي الحديث الشريف: «اصنعوا

السيابي، عبد الله بن راشد، معجم القضاة العمانيين 317/ 2.

(1) الخصيبي،

، محمد بن، راشد شقائق النعمان 94/ 3.

(2) الخصيبي .... الزمرد الفائق 173/ 4.