الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٣القسم الثاني: التعريف بسمائل ومكانتها ومعالمها
123
للسوق، وقد استمرّ البيع والشراء حتى عام 1395 هـ / 1975 م، حيث انتقلت التجارة بعد ذلك في منطقة المَدْرة، وهي حديثة بأسواقها ومراكزها التجارية وبيوتها ومدارسها، وبها المستشفى، وهكذا الأيام تعمر أمكنة وتخرب أخرى.
والسوق الثانية سوق العلاية، وهي سوق كبيرة وواسعة، والسوق الثالثة بمنطقة الخوبار، وكانت السلع تحمل من السوق القديم إلى بقية الأسواق الأخرى، ولكن تعطلت الآن هذه الأسواق وخربت وبقيت أطلالها وذكرياتها، وكان بسوق السفالة وسوق العلاية كتبة للصكوك، يأتون بعد صلاة الظهر، ففي سوق السفالة لهم موضع معروف يجلسون فيه، ولهم في سوق العلاية غرفة تقع أعلى الباب الرئيس للسوق.
وكل هذه الأسواق الآن خربة فعسى مَن يأتي لتجديدها وإحيائها، كما جدّدت بعض الأسواق القديمة، كسوق نزوى وسوق بهلاء وغيرها.
خامساً: الأفلاج
من معالم سمائل أفلاجها وهي نوعان: غيلية وداؤودية.
الفلج الداوودي: الذي يكون في شكل نفق تحت سطح الأرض، يتصل بمجموعة فُرَض رأسية، تكون فيما بين أمّ الفلج (المنبع) والشريعة (الموزّع) قبل أن يتفرّع إلى سواقي، يمتدّ جريانها إلى مناطق الاستخدام، ويصل عمق هذه الأفلاج إلى عشرات الأمتار، وتبلغ نسبة الأفلاج الداوودية في السلطنة حوالي 45?.
الفلج الغيلي: يستمد مياهه من غيول الأودية، أو من المياه السطحية الجارية وشبه السطحية، بأعماق لا تزيد عن 3 - 4 أمتار، ويزيد منسوب المياه في هذا