الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٥القسم التاسع: الأعلام
345
منه بوادره الشود فاجأتني
بشوء قد شُق عنه
اللحاء
فتراميت تحتها ألمس الصبر وهيهات أن يعين العزاء
أنُعِينا للدهر أم نُعِي الدهر إلينا صباحه والمساء
أم رُمِينا بالخَطْ تسف
الأفق مصابا تهوي به البأساء
فاغر فاه طائش اللبّ
ينعي
سيّدًا خُلْقُه الحيا والحباء
الأيـ
ـام منـ
عادل الحُكْ مُقسط معطاء
عَضَه الحتْفُ عَضّة مات فيها الكون حتى ظلامه والضياء وطوته ما بين أحشائها الغبراء سرا هامت به الخضراء واشر أبت إليه في روضها الفر دوش شوقا وحنّت الحوراء
يا إمام الهدى أمامك نور الله يسعي وأنت منه اجتلاء قد دعتك الأملاك هيّا إمام المسلمين الذي به يستضاء مَقْعَد الصدق قد أُعِدَّ للقيا ك فبشراك إنه الإدناء سبعة يظلهم الله ـــن
أنت
أنت يا خيـ خير قائم قام الله
بظل الرحمن حيث الجزاء يشاء أنّي يشاء
قد فقدناك يا محمد حتى ذاب من حَرّ فَقدك الصفواء والهدى والجلال والمجد والعزّة والعلم والشني والشناء فالأراضين حزقة والتياع والسماوات دمعة وبكاء ي التي بك الدهر بيضا ء غدت وهـ لجة سوداء
والليال