تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٦

346

منِي

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

العلم لا بل الدين لا بل حجة الله فالوجود وباء دت لديه بأهلها الغبراء الكلُّ بالمصاب الذي ما

رُبَّ شخص يموت من موته الدهر وتهوي لفقده الجوزاء ويموت الأحرار في مأزق الرّق وتفنى إرادة وإباء وتهان السمحاء تحت خوافي القهر والظلم بازِلٌ عَداء وكأنّ الزمان ليل رهيب والضواري غُرْتُ البطون ظماء عُدْ إلينا تر النهار ظلاما والليالي كأنها الرقطاء

عَزَّ ممّن رعيت فيـ

ه

تاهت

البقاء

الضراء

يا إمام الهدى فقدناك فَقْدًا كنت كالشمس في البرية حتى أفَلَت فهي والوجود خفاء كنت كالبحر للعفاة فلمّا نصب الماء ماتت الأحياء كنت كَهْفا ومَلْجاً ونصيرًا وغيائًا إن شَدَّت اللأواء کنت نورًا لِمُلج ومناراً كنت كنز الحياة حقا ولكن فني الكنز فالحياة هباء تجمع الناس بالنفيس وبالنفس وترضى الكفاف وتقوت الزمان فضلاً وأهلوه على الفيء عالة غرثاء هرع الناس حول بابك أفواجًا فتقضي من شأنهم ما شاءوا لاحِجاب عليك عنهم ولا حُجّابٌ لكن سماحة سمحاء

كفاء

تلك حقًّاه الخلافة لا قَهْرٌ ولا سُلطة ولا غلواء قد تجلّت عليك من عُمَرَيْها سيرة الحق عزمة وسخاء