الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٧القسم التاسع: الأعلام
347
رضت فيها الأيام الله حتى رضخَتْ للهدى فنعم القضاء ضعف وفاقة ومشيب قوة لا ينالها الإعياء
والإيواء
وإذا كانت العوامل الله فإنّ المقامة العلياء وإذا كانت السبيل سبيل الله فالنصر ثمَّ والإيـ وإذا كانت الوجوه إلى الله فلله عَزْمُها والمضاء وإذا كانت المقاصد لله ثَمَّ البلوغ والاستواء
السيادة القعساء
يا ضريحافيه الهداية والـ الهداية والعلم ته بمن قد حويت فخرًا وطاول لم تطاولك في عُلاك السماء ثم كن ساحة عليها من الفردوس روح وروضة غناء ــق الرُّوح التي سَعِد الدهر بها بزهة ونارت ذكاء عادت الله راضية مرضية لا تنالها الأسواء
أيهـ
وار الرحمن بين حسان مشرقات كأنها اللألاء الآلاء
رياض فيها النبي وأهل الله تترى عليهم
الصامد المجد ترفق فلقد جُذٌ في يديك اللواء وترامت في وجهك السُّبُلُ القصوى وهاجت بفُلْكِها الدَّامَاء جُنَّتْ بيوم تشع وعشرين لشعبان الآية البيضاء الناس بالمصاب بَلاءُ ما لتاريخ (غشيه إنهاء)
حين
1373 هـ.