الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٥القسم التاسع: الأعلام
355
لطلب الرزق، فاشتغل في التجارة هناك، ولازم الشيخ أبا بشير محمد بن عبد الله السالمي في الدمام، كان له معرفة بالطب وجمع كتابا في
بخط يده.
ذلك
ومن شعره هذه الأبيات التي أرسلها إليّ بتاريخ 5 صفر 1410 هـ الموافق
1989/ 9/5 م:
ماليس يُرجى له له برا
اب بدائه إلا القليل لمن دَرا
ـمَّ الـ
عفت الشوارب وارتقت
إلـ
نام أوف
ـشفـ
حُفَّت كرامات الرجال
وسألتكم
الله من
ـــــم محلقة اللحى
أسفي على زمن مضى
أبة
لنا تاريخه
تفتوالعاجل
سلكوا إلى النهج القويم
ـلاة
للنبي
وآلـ
أخذكنوز قيصرا
فح
سادات الورا
ه قد غمرا
فغضواع
م
*
را
، البصرا
، الوم
من وطئ الثرا
أشـ
الشرى
ما غرّد القمري في الأسحار يشدو سحرا
وأورقت أغصانه
وهذه رسالة موجهة إليه من الشيخ الأديب سليمان بن خلف بن محمد
الخروصي:
١٬٣١٥ / ١٬٤٨٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.