الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٦356
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
الله الرحمن الرحيم
بسم
الشيخ الأديب الحسيب اللبيب الأخ الأريب محمد بن سالم الصباحي المحترم، سلاما أرق من نسمات الصبا، وتحية أحلى من بسمات الصبا أهديهما لشخصكم الكريم، إني أخوك بخير، أحمد إليك الله الكبير المتعال، وأصلي على المصطفى والآل، لا برحت أخي الكريم بأمن ونعيم وافر مقيم بكل بهجة وارتياح، وسرور وانشراح.
تناولت رسالتك الكريمة، وجلوت، لئالئها، وتدبّرت معانيها، فكأني أقرأ في سطور، على صفحة من نور، ولا غرو ولا بدع، فقد خطها محمد الصباحي، تلميذ أبي الوليد، داهية العلماء وشمس القراء، ثم هو جليس العلّامة الأصولي ابن الجميل، ومرافق العلّامة المؤرّخ الفحل أبي هلال سالم بن حمود، فلا عجب أن صار الصباحي كاتبا مجيدا، وهماما أديبا، وحَسْبه هؤلاء الثلاثة من علماء فحول، وبالتالي نفسه العصامية، وهمته الصباحية، أضف إلى ذلك شهرته بالرقيشي، ذلك العلّامة الشهير فحل العلماء.
6
على كل حال أشكرك جزيلا، وأذكرك جميلا على اهتمامك وأخلاقك الحسنة، الدواء وصل أيها الطبيب الماهر فزدنا ثلاث غرشات منه، والله الشافي وبعد عيد الفطر سوف نرسل إليك ما يحصل من تفسير القرآن الكريم، هيميان الزاد إلى دار المعاد، ودمت بالخير المتوالي والشرف المتعالي، والسلام عليك
وعلى الإخوة والأولاد، من هنا الإخوة والأولاد.
أخوك المخلص / سليمان بن خلف الخروصي
19 رمضان 1411 هـ ـ 2 إبريل 1991 م.
توفي ليلة الخميس 6 محرم 1419 هـ، الموافق 1998/ 5/2 م.
(1) أخذت بعض البيانات عنه من كشف المغيب عن أهل العلم والأدب من آل المسيب تأليف
الولد حاتم بن رشيد بن حمد بن سعود السيابي
ص
32