الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٧القسم التاسع: الأعلام
367
فكم معهد للعلم أشرق نوره ودار لطلاب العلاج ونادي وميناء «قابوس» لنا خير شاهد لنافذة للعالمين تنادي وفي كلّ دار من بلادي ترى له أيادي مفضال ونفحة هاد فمن رام غدرا أن يدنّس موطني وثبت كليث صارخا ومنادي أنا من عمان العرب فاركع لوثبتي فليس بأرضي للدخيل تماد وقد شاع ذكري في الملا وبسالتي وداست أنوف المعتدين جيادي وإني لها يوم الكريهة باذل دمي ومبيد طارفي وتلادي وأن عيوني لا تنام على القذى ولا أرتضي غير السماك وسادي هناك على أرض البطولات والفدا بضلكوت تشتيت العدا بزنادي أولئك قومي ما أردت تفاخرا وتلكم غبيراء الزمان بلادي
حظي الديوان بتقريض أمير البيان الشيخ عبد الله بن علي الخليلي فقال: بات يرعى النجوم أنواء أنوا ثم ألقى على الحقيقة أضوا فتراءت له الشـ فافه مـ ن بعد قواف
قي ثراها ليروى
وغذاها الإخصاب حتى دعته بالخصيبي شاعرا فاق شوا
وطبعت نفسه على الشعر مذ كان صبي
وأتانا في (نايه) و (إليها) يتغنّ
حتى استوى وهو أقوى
ليلبس العيد فَرُوا
إيه محمود إن للشعر في ربعك سنا للراغبين وسلوى برفيق لا يحتشى الدهر إفوا قد نبضت ولكن
خصيبي
جاءنا في لفائف الورد والا س بثوبي أغنّ كالخَشْف أحوى فذهلنا هنيهة ثم قلنا هكذا الشعر يأخذ النفس حُلوا