الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٨378
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
الصفحا
والفوز
الأعـ
فإنّ لطف ربّـ
أوس
توفي
أبو معاذ ليلة الرابع من شهر الحج لعام 1433 هـ الموافق 20 أكتوبر
2012 م.
بن حمد
وقد رثاه مجموعة من الشعراء، وعقدت له ندوة في سمائل أقيمت في مركز التديب التربوي بغبرة سمائل، برعاية شيخنا العلامة أحمد الخليلي، وحضرها مجموعة من أهل الأدب والأعيان ومحبّي أبي معاذ وأصحابه، لأنه شخص اجتماعي لطيف، وسمّاه شيخنا هاشم بن عيسى الطائي (الشاب الظريف)، ويكاد لا تفوته مناسبة أدبية أو ثقافية إلا ويحضرها ويشارك
فيه بقصيدة.
وألقيت في هذه الندوة قصيدة رثاء له وهي:
خُد من الدنيا عِظات وعِبَر واذكاراً فهي نعـ المدگر بين قوم قد طوتهم بالرّدى ورمتهم في غيابات الحُفَرُ وأناس يرتجون الموت لم يعبأوا بالأمر فالأمر خَطَرْ ـت الأيام في أحشائها أمم أودى بها حكم القدر إلا الخبر
مضـ
أين عاد والأولى في زهوهم وثمود
الملك وبالظلم قهر
أين نمرود وفرعونُ ومَنْ جَمَعَ أينَ قارون وأموال له ليس تخصى من كنوز تُدَّخَرْ أين مَن شادوا وسادوا وبنوا لحصون وقلاع تزدهر أين أجداد وآباء مضؤوا أيـ ن إخوان وأبناء أُخَرُ