تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٩

القسم التاسع: الأعلام

ن أصحاب وخلان ومَنْ جمعتنا بهـ

379

الغير

ـــــل جارٍ ذي خصال قد زكت فَقْدُه صَعْبُ وحُزن مستمر

«مرشد قد كان فينا مخلصاً

صف

حفظ الوُدَّ ويبقيه أثر

رة الإخوان في أخلاقه سن البشر، والأُنْسِ قَرْ دائم الوصل اتصالاً أو خُطى حيث كُنَّا وطناً أو في سفَرْ وإذا الضيف أتى في سوحه يحمد الإكرام لمّا إن صدر وإذا الآداب نادَتْ سُوقُها كان من أوّل مَن فيها حَضَرْ

جلس للشعر أو في ندوة وكذا في محفل أو مؤتمر

فُجعن

ب

مصاب وَقْعُةُ

مؤل

والحزن من ـه يستعز

العفو يوم المنتشر

نسأل الله بأن يشمله

ربّ واختم بالرضا آجالنا وقنا شرّ المساوي والخطر

من

المسبح بن عبد الله الهميمي السيجاني

(ق 2 - 3 هـ/ 8 - 9 م).

قاض فقيه، عاش في آخر القرن الثاني وأول القرن الثالث الهجري، من بلدة هيل أعمال سمائل، روى عن الشيخ بشير بن المنذر، وحدث عن عبد الرحمن بن المغيرة، ونقل عن أبي بكر الموصلي وعمر (لعله ابن المفضل)، وحفظ عنه أبو زياد الوضاح بن عُقبة، ولعلّ ابنه محمد بن المسبح ممن أخذ عنه، عاصر كثيرا من العلماء، منهم الشيخ هاشم بن غيلان، وكانا يشتركان في الإجابة على المسائل، والمشايخ سليمان بن عثمان والأزهر بن علي، وموسى بن علي، وخالد بن سعوة والعلاء بن عثمان وغيرهم عاصر الإمام غسان بن عبد الله، وتولى له القضاء على نزوى. كان أعمى البصر، نير البصيرة، شديدا في الحق، رابط الجأش.