الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٤134
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
بائع التمور فسأله عن نوع من الأنواع معه، فقال له: بكم هذا التمر؟، فقال: أنتم لا تأكلون هذا قال له: ما اسم هذا التمر؟، قال اسمه النبيئيين، وكان هذا التمر غالي الثمن، ويقصد أنّك لا تستطيع أن تشتري منه، وهو تمر خاص لا يشتريه كلّ واحد، فذهب عنه، ولما رجع إلى بلاده عمان، ذهب إلى سمائل قرب موسم الحج القادم، واختار تمرا من نوع (الفرض) واشتراه من سمائل، وذهب إلى الحج وأعطاه ذلك التاجر، فقال له ما اسم هذا التمر؟ قال له: فرض، فاعترف بجودته وحُسْنه ومقامه بين التمور وقال: ما بُعِثَ النبيئيين
إلا لأداء الفرض ..
،
هذه القصص وغيرها فيها من التجارب الدقيقة ما تبين للقارئ الكريم مقام الشيئ المُتَحَدَّث عنه، وهي طريفة أيضا تنبسط لها النفوس، وتطرب
لها الآذان
١٣٤ / ١٬٤٨٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.