الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٢392
والأديبان من ا فتياه
ذان
موس
ومن شعره:
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ــــن أبيهما خطوات
قالة الشعر صاغة الشذرات وناصر فهما من
الرحلة الفتية إلى ولاية سناو من الديار الشرقية في يوم 20 من أنور الربيعين من عام 1430 هـ لزيارة لفضيلة الشيخ العالم الثقة حمود بن حميد
الصوافي المحترم:
أرقتُ حتى قد ئمت المكان
سـ
مذ بارقُ الشرق بدى للعيان
أومض وَهْنَّا فاستطار النُّهى لنحو دار تُوجت بالأمان
امتطيت العزم
مس
تعجلا والله عوني في صروف الزمان
أطوي ا الفلا واليم في همّة تُزري بحد السيف ماضي السنان وصلتها عص را فزال العنا لما التقينا بفصيح اللسان
اللقا
العال
الشـ
هم
ذاك حمود ابن حمـ أتى وقد حفت بـ
الذي
عصبة
كمثل فتان
للعل
بمثلهـ
دام
يستقبل الوفد بصافي الجنان فيه حمدنا طيبات المعان كهالة البدر إذا ما استبان ليث الشرى المقدام ليث الطعان
أحيوا جُلَّ أوقاتهم فأحرزوا السبق بهذا الأوان وقيت الردى يا طالب العلم تفز بالأمان
فاقت
وا بخير مع مربيهم يدعون بالخير بأنحا عمان محمد الهادي لشبل الجنان
صلاة الله للمصطفى
والآل والصحب وأتباعهم ما غرّد القمري على غُصْنٍ بَانُ وسلمن يا ربّ طول المدى ما انهل وَبْلٌ في حمى (برزمان)