تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩١

القسم التاسع: الأعلام

391

موسى بن سالم بن سليمان بن عمير بن سليمان الرواحي

أديب، شاعر، كاتب.

ولد عام 1351 هـ في منطقة السيح بوادي محرم، وعاش في صباه مع الإمام محمد بن عبد الله الخليلي بنزوى، ولما ركب الإمام السيارة لأول مرة، وآخر مرة كان هو معه، والإمام كان يريد المسير إلى بُهلى ولكن قال لا يستطيع الركوب

على الإبل، فعرض عليه الشيخ سليمان بن حمير

أن يحمله على سيارته فوافق فركب، وكان يقود السيارة الشيخ سليمان نفسه والإمام بجانبه والشيخ هلال بن علي بن عبد الله الخليلي (ابن أخ الإمام) والأستاذ موسى المذكور راكبان في الخلف.

وبعد وفاة الإمام سافر الأستاذ موسى إلى زنجبار، وبقي بها سبع سنوات.

ثم عاد إلى عمان وعمل في المعهد الإسلامي الثانوي بالوطية مشرفا. ثم عمل مشرفا للقسم الداخلي لسكن طلاب معهد القضاء الذي افتتح 1397 هـ / 1977 م.

سنة

ثم عمل كاتبا بالعدل في محكمة سمائل، ثم في منطقته بوادي محرم، حتى أحيل إلى التقاعد، وهو أديب ظريف لا تمل مجالسته ومؤانسته، يتحف جليسه

بحكمة أو شعر أو لطافة لطائفه. من

قال عنه الشيخ الخصيبي في الشقائق:

ـليمان من هو ابن عمير أريحي من عبس أهل الثبات

وابنه سالم كذاك فصيح حسن الصوت طيبُ النَّغَمَات