تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٤

394

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

وهذا سؤال فقهيّ وجهه إليّ فأجبته عليه:

مني السؤال إلى سلالة راشد قاضي الورى من حاز خير محامد عبد الإلـ نمته آل مُسَيَّب فنشا على تقوى الإله الواحد راض العلوم فنال بغيته بها بخير مشمر عن

هوستـ

ساعد

أماجد

قدماً صحبناه برفقة فتية في معهد التعليم خير طوبى له حمد الصباح متى سرى فغدا المجلّي فيه دون معاند يا أيها الخلّ الوفي ما القول في ة خلف الإمام الساجد لكنه لما يكن لأولي النهى فيه انتماء حسب قول القايد هل ثم من حرج عليهم في صـ لاتهم أفدنا يا مجيز الوافد وإذا الفتى أدى وضوءا كاملا من دون إتيان الدعاء الوارد مل يجزه لصلاته أم أنه قد باء بالخسران عند الواحد هذا وصلى الله خلاق الورى للمصطفى الهادي لخير مراشد وكذاك آل من صحاب كمّل من أرغموا أنف العدوّ الحاقد مع أفضل التسليم ما قد أنشدت مني السؤال إلى سلالة راشد

بقلم العبد الله / موسى بن سالم بن سليمان الرواحي

في يوم 11 شوال من عام 1431 م.

الجواب

مني الجواب إلى الأديب الماجد من قدرقى درج العلا بمحامد وسما بأخلاق زكت فكأنها روح اللطافة كالنسيم البارد راض القريض فكان فيه مجلياً وأتى لنا من حشنه بأوابد النفس ذكرى قد مضت بمعاهد مواطن التعليم يشرق نورها في معهد قد زان بين أماجد

يا أيها الأستاذ إنك مشعل في