الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠٢402
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
- سيف بن عبد الله بن سعيد الناعبي، كان من الطلبة المواظبين على الحضور إلى حلقات العلم التي كان يقيمها الشيخ الوالد موسى بن عيسى البكري في جامع الشراة بسمائل، ولكن الموت عاجله في عنفوان شبابه، وترك لنا بعض القصائد والمقطوعات الشعرية.
-
اللغة،
سالم بن عبد الله بن سعيد الناعبي كان من الطلبة الذين لازموا الشيخ الوالد أثناء تنقله في مجالس العلم وزيارات الأشياخ، وقد أخذ عنه أكثر ما أخذ علم الميراث حتى برع فيه، وبالجملة كان الشيخ الوالد مرجعا في علوم لاسيما النحو والصرف لكل مريديه من لذاته وأقرانه وتلاميذه، كما يعوّل على رأيه، ويُستفتى في مسائل الفقه والميراث والأحكام والأدب.
والحق أنه لوتتبعنا من استفاد من مجالسة الشيخ الوالد لوجدنا خلقا كثيرا يصعب حصرهم ولكننا نكتفي بما أوردناه.
أما الأغراض الشعرية التي طرقها:
أشهر ما طرقه الشيخ الوالد في ديوانه رائد الأدب: الوطنيات (11) قصيدة)،
السمائليات (4)،
التهاني والزيارات (5) قصائد التقاريض (2) مقتطفات (4) قصائد، التخاميس
(47) بيتا.
أصيلا، قصيدة في رحلته العلاجية إلى دولة الكويت سنة 1394 هـ، ثم
تقاريض الديوان.
آثاره العلمية:
رحل عنا والدنا العزيز الأستاذ الشيخ موسى البكري حمدلله تاركا آثارا علمية وأدبية وفقهية قيمة نعرضها فيما يلي: