الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠١القسم التاسع: الأعلام
401
المسمى بـ (المحشورة) من علاية سمائل، وتارة في مسجد الصاروج من سفالة سمائل، فقد لازمه في فترة التلمذة السنوات ذوات العدد، حيث أخذ عنه أصول العربية نحوا وصرفا فأتمّ عنده ملحة الإعراب والأجرومية وبعضا من دروس الألفية لابن مالك، وأخذ عنه أصول الفقه وشيئا من عنه أصول الفقه وشيئا من الأدب والسير، وكثيرا ما يعهد الأستاذ الوالد إلى تلميذه النجيب السليمي بالقراءة والمطالعة أثناء إلقاء دروسه أو مناقشاته في المجالس العلمية والأدبية، كما يحب أن مع من تلاميذه نتاجه الأدبي والفقهي حتى يبدي لهم ملحوظاته وما عزب عن فهمهم
من مسائل الدين واللغة والنحو.
الأستاذ موسى
له
الأستاذ المربّي محمد بن سعود بن ناصر الدغيشي، درس العربية نحوا وصرفا على الشيخ البكري، كما أخذ عنه أصول الفقه وعلوم العقيدة والميراث، وكان أحد الطلبة المقربين عنده، يأتي إليه في مجلسه بمنزله بـ (المحشورة) بعد فراغه من الدراسة في الجامع، وكان إذا حضر مجلسه يندب إليه بالقراءة مستمعا له ومصححا ومعلّما، كما يعهد إليه بالكتابة أحيانا نيابة عن أستاذه فيما لوعنّت له الحاجة للتأليف أو النسخ أو التدوين.
الأديب الشاعر يوسف بن سيف بن سليمان العامري، قرأ عنده ملحة الأعراب، ودروسا في علم الميراث من خلال (كرسي الفرائض) تأليف من العلّامة أبي عبيد السليمي، وكذلك قرأ عنده شيئا في أصول الفقه والعقيدة، كما استفاد منه في صقل موهبته الشعرية والنظمية، وكان جليسه في مجلس الخُزامية من علاية سمائل، لاسيما وقت العتمة في السنوات المتأخرة من القرن الماضي، وكان من حرصه على إفادة طلبة العلم أنه إذا تأخّر تلميذه (العامري) عن وقت الدرس (الجلسة العلمية كان يعتب عليه بأسلوب أبوي رقيق، كأن يقول له: شَغَلتنا تجارتُنا»، مستخدما بذلك أسلوب التورية في رسالة مبطنة يريد منها
الالتفات والمبادرة إلى الدرس وترك كلّ ما يشغلك عنه.