الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠٤404
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
هذا وقد رثاه جملة من الشعراء السمائليين ورجال الثقافة والأدب،
تذكر منهم
الأديب الشاعر: حبراس بن شبيط الشعملي، قال فيه قصيدة رثاء مطوّلة بعنوان (ذَوْب اللجين) مطلعها:
دع
الأشجان موقدة وجمرا تؤج
أكبدي وهَجًا وحرا بجزل غضى الضلوع لها لهيب تضيق بلفحه الأكوان صدرا كما رثاه الشيخ الأديب القاضي / أبو سرور الجامعي في قصيدة بعنوان (بكاء العلم والأدب) ومطلعها: لفقدك يبكي العلم والفضل والمجد ويبكيك علم النحو والشعر والرشد بذلت لذي الأمجاد عمرك مخلصا يصاحبك التوفيق والبر والحمد
ورثاه أيضا الشاعر الأديب الشيخ/ محمد بن عبد الله الخليلي في قصيدة مطوّلة ومعبّرة أسماها (ثلمة الأدب) قال في مطلعها: تبكي عليك بيوت الله والكتب ومن كتبت لهم حرفا ومن كتبوا تبكي عليك المغاني من سمائل في مخضل تربتها والجدول العذب
كما رثاه أيضا الشاعر الأديب هلال بن سالم بن حمود السيابي في مرثية بعنوان (إلى الله) استهلها بقوله: إلى الله جَمُّ الفضل طُهْرُ المكفن مضى وأريج الزهر أنفاس سوسن مضى والهدى والعلم حشو إزاره فيالك من ـــــار إلى الله
مؤمن
كما رثاه أيضا الشاعر الأديب / يوسف بن سيف بن سليمان العامري في
قصيدة مطوّلة، جاءت بعنوان (فقيدك هذا يا سمائل فاندبي) ومما قاله فيها: