الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠٥القسم التاسع: الأعلام
فقدناك
405
فقدناك يا موسى وأورثنا الأسى بفقدانك السامي الذي ضاق بالصدر موسى كفقدان والد لنا فيك أقصى شيمة الوُدّ عن قدر فقدناك شخصا زاهدا ومعلّما تحت إلى تقوى الإله مع البر
وهنا انتهى ما كتبه الأديب أحمد بن موسى عن أبيه).
قلت عنه في قصيدتي السمائلية زَهْر الخمائل:
وأستاذنا موس نحا نحو والد له ونمته للعلوم منازل درسنا عليه الفقه والنحو فترة وفي الجامع الميمون بالعلم أهل
:
أستاذنا
كما قلت في أكثر من موضع إنّ أستاذنا في جامع سمائل ومنهم نعم وشيخنا البكري هم صفوة الأساتذة، عِلْمًا وورعا وأخلاقا، تربّى على أيديهم
جَمْع كبير من طلاب العلم، فكانوا في ذلك الجامع منارة يهتدى بها، وموردًا
ينهل منه، بهم تفخر، البلاد، وتزدهي بين البلدان بهؤلاء الرجال البررة، والأولياء الصالحين، وما نقول إلّا: رحم الله تلك الأبدان، وجزاها خير الإحسان، بما قدمت لأمتها من علم وإصلاح وتنوير.
متميز
وأستاذنا الشيخ موسى كاتب موفّق لمعاملات الناس ومكاتباتهم، له خط كخط أبيه، وممّا وجدته من الكتب التى نسخها هو الجزء الثامن من كتاب
المصنّف للعلامة أحمد بن عبد الله الكندي.
(1) كتب ترجمة حياته ابنه الأديب أحمد بن موسى بن عيسى البكري. فهرس مخطوطات المصنّف (المجلد السادس نشر وزارة التراث والثقافة ص
الخصيبي،
، محمد بن، راشد شقائق النعمان 67/ 2.
093