الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤١١القسم التاسع: الأعلام
411
كنف الإمام الخليلي سنة 1360 هـ / 1941 م، فجالس الإمام إحدى عشرة سنة، تعلّم خلالها في الجامع على يد الشيخين حمود بن زاهر الكندي، ومرزوق بن محمد المنذري.
وفي عام 1372 هـ / 1953 م ارتحل إلى زنجبار لطلب الرزق، ثم رجع إلى عمان سنة 1383 هـ /1963 م، فمكث فيها إحدى عشرة سنة، خرج بعدها إلى السعودية؛ لتأدية مناسك الحج، وبعد ذلك توجّه إلى البحرين، فمكث فيها ما يقرب من السنتين.
وفي عصر النهضة عُيّن عام 1400 هـ / 1980 م مدرّسا للتربية الإسلامية بمدرسة القريتين ثم استقال عام 1405 هـ / 1985 م من التدريس، والتحق بديوان البلاط السلطاني إماما للصلاة، فظلّ على هذه الوظيفة حتى أحيل إلى التقاعد عام 1421 هـ /2000 م.
بدأ الشعر في سن مبكرة، حيث نظم أوّل قصيدة له وهو ابن ثماني عشرة سنة، وكان سؤالا فقهيّا وجّهه إلى الشيخ محمد بن علي الشرياني، وبعد ذلك كان إنتاجه الغزير، فكان ديوانه الكبير المسمّى بـ «ديوان أبي سليمان» (مط)، وشعره يتناول مختلف الأغراض فيه المديح والرثاء والإخوانيات
والوعظ .. الخ.
قال عنه الشيخ الخصيبي في الشقائق:
6
وسليمانُ مَن هُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ أريحي من عبس أهل الثبات وابنه سالم كذاك فصيح حسن الصوت طيب النغمات تبِعا من أبيهما خُطُوَات
والأديبان من
ذان موس
فتياه
قالة الشعر صاغةِ الشّذرات وناصر فهما من