الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤١٢412
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ومن شعره في بلده عمان:
كشَفَتْ عن قناعها فهواها كلُّ صَبّ فهام حول خباها
وتجلّت كالشمس حشنا وتاهت بجمال يشف من مجتلاها
تتباهى على العوال
عجبًا
هي
هي
تعال وفي جلال تناهى
أنشي مقرّ مهدي وعِزّي منذ أن مَسَ جِلْد
مي
ثراها
منذ الفطام قد رتقت لي رغد عيش تمجه شفتاها
هي مني كالروح بالجسم تسري في عظامي وفي دمائي هواها غاية القصد لا أرى من بديل طيلة العمر أي أرض سواها يا ترى هل وفيت عهدا لها إن لم أصرّح بحبّها وولاها رفعت شأنها الأوائل قبلي فسلكت الطريق أقفو خطاها حازت الفخر في التقدّم حقا من قديم وحاضر في علاها كم رجال بالحق الله قاموا واستقاموا في صبحها ومساها عرش مجد وعزة لا تضاهي كم تصدوا لدخر خضـ رام بالكيد أن يرد قواها اليحمد الذين أقاموا شرعة الله ناشرين لواها
مالك
بسـ
طوا العدل في جميع
أقاموا
الد
النواحي
فاستنارت شموسهم في سماها
وزكى في عمان آل الجلندى فاستطالوا بالعدل بين رباها
وس
آل يعرب بنجار
وفخار ومَنْعة لا تُباهى
ذللوا الصعب وصدوا الملك عَدْلًا قيدوا الأرض فاستنار دجاها
ولآل الإمام أحمد صيت
كلّما غاب سيد سيد قام
عنه
مس
تطير بالقشط لا يتناهى
ـيّد للعلا يشيد بناها
إلى آخر القصيدة …