الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤١٦416
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
عين قاضيا ومستشارا للسلطان حمد بن ثويني، وبعد ذلك صار رئيسا لقضاة زنجبار، وفي أواخر أواخر عمره استقال من مهنة القضاء وانصرف إلى التأليف، كما عمل رئيس تحرير لأوّل صحيفة عربية في زنجبار، وهي صحيفة النجاح التي ظهر أول عدد لها في شوال (1329 هـ/ أكتوبر (1911 م في أربع صفحات، واتخذت شعارا لها الآية الكريمة: «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت»، والحكمة المأثورة «كلّ من ثابر على العمل أدرك النجاح»، ثم تولى رئاستها بعده الشيخ ناصر بن سليمان اللمكي الذي في عهده اتسع نطاق، توزيعها، لكن لم يكتب لها الاستمرار، إذ احتجبت بنفي محرّرها اللمكي إلى الهند في أوّل سنة 1332 هـ/ يوليو 1911 م.
عاصر الشيخ أبو مسلم أيام دولة الإمام عزان بن قيس (1285 ـ 1287 هـ / 1868 - (1871 م) ودولة السلطان تركي بن سعيد (1287) - 1305 هـ /1871 ـ 1888 م) بعمان أما زنجبار فقد تعاقب على حكمها في زمانه كل من السلاطين
1 - برغش بن سعيد بن سلطان (1287 - 1305 هـ /1870 ـ 1888 م) 2 ـ خليفة بن سعيد بن سلطان (1305 - 1307 هـ /1888 - 1890 م) 3 ـ علي بن سعيد بن سلطان (1307) - 1310 هـ /1890 - 1893 م)
4 ـ حمد بن ثويني بن سعيد (1310) - 1314 هـ /1893 - 1896 م) محمد - حمود بن بن سعيد (1314 - 1320 هـ / 1896 - 1902 م) وقد صاحبه في رحلته بالأقطار الأفريقية الشرقية سنة 1316 هـ وكتب عنها تحت مسمّى (اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد بن سعيد بالأقطار الافريقية الشرقية).
6 ـ علي بن حمود بن محمد (1320 - 1329 هـ / 1902 - ـ 1911 م)، وفي أيامه استقال من مهنة القضاء، وصرف همته في التأليف وتفرّغ له.
7 ـ خليفة بن حارب بن ثويني (1329 - 1380 هـ /1911 - 1960 م).