الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٢٩القسم التاسع: الأعلام
429
ذكر الأخ سليمان بن ناصر بن عيسى في رسالة منه لي قائلا: «وحس المخطوطة معنا ومن كتب عنهم أن أجدادنا ناصر بن عبد الله وجده ناصر درسوا اليعاربة بالرستاق، وتولّوا مناصب، وكانت لهم مكتبة متبقية في بلدة (نُقْصِي) واحترقت لأسباب».
مع
ثم إني رجعت لكتاب إتحاف الأعيان للشيخ المؤرّخ الفقيه القاضي سيف بن حمود البطاشي فوجدتُه ترجم للشيخ ناصر بن عبد الله الرحبي فقال: «هو الشيخ ناصر بن عبد الله بن ناصر بن عيسى بن عمر الرحبي؛ فقيه وناظم للشعر؛ من فقهاء القرن الثاني عشر، كان إلى سنة 1190 هـ / 1779 م على قيد الحياة، فقد نُسِخَ له في التاريخ المذكور بعض القصائد في الأثر، والناسخ هو: سليمان بن سعيد بن
الله
محمد بن راشد بن سالم بن صباح الرحبي؛ قال: نسخته للشيخ الثقة الأخ في ناصر بن عبد الله بن ناصر بن عيسى؛ ومن الكتب المنسوخة له: «شرح قصيدة
الشيخ فتح بن نُوح النفوسي»،»، للشيخ عبد الله بن عمر بن زياد البهلوي.
ويبدو
أنّ من هذا البيت أربعة رجال كانوا من أهل العلم والمعرفة في
6
زمانهم، منهم: الشيخ ناصر بن عيسى - المذكور أوّلا ـ وحفيده ناصر بن عبد الله بن ناصر - وأيضا ـ سالم بن عمر بن سالم، وولده عمر بن سالم بن عمر بن عيسى بن عمر وهذان الإثنان صححا فتوى عن الشيخ حبيب بن سالم أمبوسعيدي، كما صححها المشايخ:
6
سليمان بن ناصر بن سليمان الإسماعيلي الإبروي، وعدي بن صلت بن مالك، وسلطان بن محمد بن سلطان البطاشيان وهو جد العلّامة سلطان محمد بن صلت لأمه.
وسمعت الوالد ناصر بن عيسى الرحبي، أنّه كان لأجدادهم المذكورين مكتبة كبيرة في بلد «نقصي»، تحتوي على كثير من الكتب المخطوطة، فوقع عليها حريق، بسبب خصومة كانت بين الأهالي فذهبت تلك الثروة العلمية، والأمر الله.