تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٣٠

430

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

ومن بعض أشعار الشيخ ناصر بن عبد الله، التي اطلعت عليها، هذه المقطوعات من الأبيات:

(1)

بدار) إلى رضى المولى بدار فليست هذه الدنيا بدار ولكن ابن آدم نائم في الحياة وليسه فيها بداري

وقوله:

إذا قضى الله أمرا لا مَرَدَّ له فليس ينفع سمع لا ولا بصر فلا تقل لِمَ لَمْ أفعل كذا وكذا ولم أكن حذرًا إذ لم يُقد حذر وقال - أيضا -:

أَفِدُ أَعِنْ وائِلُ واحْكُمْ وكُفَّ وصِلْ وزِدْ وصن واعْفُ وَاغْفِرْ ذَنْبَ كُلِّ أَخ واستُرْ وجُدْ وأَلِنْ واصبرُ وسَلْ وثِقَنْ بكل خِلّ صفَا نَاقٍ من الوَسَخ)

توفي الوالد ناصر في شهر رجب 1412 هـ / يناير 1992 م.

ومن أولاده الذين درسوا في مسجد الخور عند الشيخ حمد بن عبيد السليمي محمد، وقد توفي في 5 محرم 1440 هـ الموافق 2018/ 9/15 م.

وهذا رثاء من محمد بن سعيد بن عبد الله المخلدي للوالد ناصر بن عيسى الرحبي، قال فيه:

في هذه القصيدة يرثي محمد بن سعيد بن عبد الله المخلدي صديقه وخليله وجليسه وأنيسه الفقيد الصالح الفاضل الحسيب النسيب/ ناصر بن عيسى بن سيف الرحبي «رحمة الله عليه».

(1) هذه الكلمة حقها النصب على الإغراء، وهو: حث المخاطب على شيئ محمود ليفعله. (2) البطاشي، سيف بن حمود إتحاف الأعيان 507/ 3.