الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣١القسم التاسع: الأعلام
لبي
431
سليمان إنّ الله ناداكا لبيت دعوته قد طاب مثواكا داع عظيمًا فاستجبت له قد زان في عَرَصات الخُلْدِ مَحْياكَا لبّيتَ ربَّا عظيما لا شريك له فالحُور ترنو إلى ميقات لقياكا ماذا تظن من الرحمن فاعله ومنك يسجد للرحمن جَنْباكا أجبت داع الهدى رشدا لدعوته رشدت فاربح بدار الخلد سكناكا تغشى المساجد والديجورُ مُعتكِرٌ والبرد يقرص في الظلما محيّاكا تدعو بحي على تزكي بها عملا في الابردين فيما طوبى لمثواكا يا ناصر كنت للإسلام ناصِرَه في طاعة الله ليس الله يخزاكا تبكي المقامات مذ أخليت معهدَها قد طاب في الصالحين الغُر منشاكا قد طاب خيمُك إذ طابت أياصره فطاب خَتْمك لما طاب مبداكا لك الحديث أَرَقُ من رُبى نفحَتْ بعاطر الزهر يستوحي به فاكا نم ناعم البال في حُسنى بَلَهنية طابت حياتك فليهنين عيناكا فيرحم الله شيبا انت حامله قد طالما سجدت بالشيب فوداكا ـلم بدنشه ما بالعصر من دنس كلا ولم يَشْنِه ما كان يَشْناكا فعشت خير حياة كنتَ ذا كرم بَرًا حميدًا لدى مَغْدَى ومَمْساكا قف لي أُحتِيكَ يا خِلّي ويا سَنَدي و يا خليل سعيد كان متناكا قف لي أُحييك بالتسليم مَرْحَمَةً قد كدر الحُزْن منّي حين مَنْعاكا قف لي أُحَيِّيكَ بالتوديع مَكْرُمَةً بشراك في جنة الرضوان بشراكا كانت حياتك أُنساً كلُّها رَشَدٌ فمَن كشخصك في الأحياء شَرْوَاكا مضي النهار جليسًا في مُؤانسة قد كدر الموتُ أُنسًا حين ناداكا ختمت أولاد عيسى خيرهم حَسَباً أخليت عهدًا قضى بالأنس ذكراكا أحَلَّكَ الله في الفردوس مرتبةً في الصالحين فيا طوبى للقياكا فالشمس كاسفة والبدر منخَسِف مع النجوم لِهَلْكَ هَدَّ شرواكا
تمضي