تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٤٠

440

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

على حسب المرام، والمطلوب، فخاف الإمام عليه أن يفرط به حذقه وذكاؤه فيحرم المدعين من حقهم، فتناول حسمها بنفسه وأمر بتسليم الدية، ولا أدري سلّمها من ماله أو حكم بها على أهل العلاية، وقال: إن مثل نبهان أن لا يوكّل في نزاع شفقة عليه.

الآن هل

ينبغي

وكان الشيخ نبهان جمع مع علمه محاسن كثيرة، فإنه كان حسن الخط والقراءة والإنشاء والرأي والحذق والأدب وعزّة النفس وكرمها، وكان لا يتكلّم بفضول الكلام ولا يدخل فيما لا يعنيه، وكان أحيانا يتصدى للأحكام، وابتلي بقبض أوقاف البكريين، وجاذبه من جاذبه فيها، فما رأى الإمام نزعها من يده، يحسن الظن بأهل العلم، ولا يسمع الأقاويل فيهم».

لأنه

قلت: وجدت له قيد تملك لكتاب تجويد القرآن الكريم لمؤلفه محمد بن هاشم بن عبد الغفور، وهو مخطوط بخط مؤلفه موجود بوزارة التراث والثقافة برقم 3113، وقيد التملك بخط الشيخ نبهان سنة 1320 هـ.

هو

فهرس مخطوطات علوم القرآن والتفسير والحديث (المجلد الخامس)

نشر وزارة التراث والثقافة ص 37.

نبهان بن سالم بن عامر بن سالم بن محمد بن سعيد بن محمد بن

سعيد بن مبارك بن خميس النبهاني

من محلة الدن بسفالة سمائل.

يقول الشيخ

العلّامة سالم بن حمود السيابي في قصيدته السمائلية

وهل نصبت نبهان طي بدنّها مراتب مجـ أكرمت كل نازل

ومطلع القصيدة:

أهاجك برق لاح أعلى سمائل فبتَ له في لوعة وبلابل