تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٦٤

464

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

تنبيه

وربما يقول من لا علم له أنّى لك الترجيح وهو منزلة

لا تنبغ

إلا لمن قد حلقا

نجما بآفاق السماء مشرقا

وحل ما بين السماك الأعزل بعلمه وبين هام الحمل

ـــــم النجوم ـوم فـ

قد رَدَّ أو رُدَّ عليه وزار لينا

عليائها واقتنص العلوم من دمائها

بساحات اللقاء أو نَمِرْ

بدا النافر كالقنيصة

وحقق المعاضل العويصة

وصار ما

الورى منارا كأنه النهار حين نارا

عير ولا نفير ولا قبيل

أو دبير

أتحسب الأمر قصيدا ينظم كلّا فدون شأو ذاك الأنجم

حالي يا أخي ووصفي

ظهرا

قلت: أصبت القول رغم أنفي نعت في ولكن الفحول من بحوره قد کشـ فوا الظلام عن بدوره وبينوا الغامض حتى أسفرا ووضحوا ــوا الخافي حتـ وكشفوا مخدرات العلـ وفتحوا مخبئات الفهم فجاز للضعيف مثلي أن يَرِدْ موردهم ويأخذن أو يَرُدُّ

إن القوي بالضعيف ينتصر كالشمس لولاها لما ضاء القمر والسبل في الغاب على رغم الصِّغَرُ فإنه ابن الليث إن صال انتصر كيف بمن قد عاش في كَرّ وفَرَّ وعايش القوم الميامين الغُرَر من كلّ طلاع الثنايا مقتدر محجَّل الغُرّة أبهى من قمر

ذرب اللسان ثاق الذهن أغرّ كالبحر في العلم إذا البحر زخر فاعذر فما أحسن خُلْقًا كالروض لا يعرف إلا بالزَّهَر

مَن عِذَرْ

فإنّ من عبابهم هذي الدرز ومن سحاب فضلهم هذا المطر وإن رأيت خطأ ولو كَبُر فكبر الله وقل: طبعُ البَشر