تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٦٣

القسم التاسع: الأعلام

463

من ثُمَّ جاء النظ غير واف بسبل الحجاج والخلاف

فكان ذاك حافزا للهمّة

تُسَدُّ الظُّلْمة

لذاك قمت ثانيا عِناني إليه بالتحرير والبيان نظرت فيه نظر المثقف حتى استقام كالحُسام المُرْهَف فهاکــه محررًا موضحا يريك شُهْبَ الحق آراد الضحى أنْوَرُ من شمس الضحى وأزين تقص دونه النهى والأعين وتقف الفحول فيما دونه تقاصرًا منهـ ولا يعدونه

سميته

حرّرته تحريرا

أضاء في الدياجي نورا

لقطته من أمهات الكتب فلاح في الهدى كالكوكب ميته «المُفْهِمَ» في الأصول والله يقض فيه بالقبول عِلْمًا بأن الفنَّ وَعْرُ المركب بادي الجموح نافر المضطرب إلا لكلّ جهبذ قدير ولست في العـ ولا النفير

أسلس

لكنه لربما قـ قد أسلس

وراض من جماحه وقَرَّب

قياده لمن

نافره وأوضح

تلبسا المُحَجَّبا

المقترب

وهو إلـ ذاك لذيذ المشرب حلو المرائي

سلافة الحُمَيا طعمًا وأحلى مشربا وريا

لا سيما حين الفحول تلتقي وجها لوج لوجه بيرقا لبيرق بكلّ أشقر وكلّ أدهم محجَّل الغُرَّة أو مُطَهَّـ فسابق بين الورى مُجَلّي وآخر من بعده مُصلّي فاسبق بحلبة الهدى واقتحم مجلّيا وازق سماء الأنجم

وخذ من «المفهـ

باللباب لتهتدي به إلـ

الصواب

القصد مام

فإنني بذلت فيه جهدي

لتم والله عوني