تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٧١

القسم التاسع: الأعلام

يا

منهم

471

(هلال) ذكرتني برجال رحلوا كالربيع کالربيع وهو جمال الفذ في جليل السجايا بطل كان دونه الأبطال ذاك رمز السَّخا (أبوك) فمن لي بشبيه كمثله أو يُخال ومصافيه (سيف بن عليّ) هره ذو الخِلال جَلَّت خلال جئت منهم من الرجولة جَمْراً ماً نار شعره والخيال أقرأثه الآداب سفراً فسفراً وقَرَتْه آمالها الأجيال واصطفته الأشعار مذ وصفته فارساً دأبه القنا والقتال فعزائ

ي علائه والجلال ترياقها والزلال

للشعر ينعـ

ى إليه

وعزائي (لزوجه)

فقيد

و (لإبنيه في مصاب أليم

طنب

ــــــه موجعات ثقال

(ولأصهاره العزا من محبّ فاض بالود صبـ ه والمقال

لله

حيم

وإليه ولا سواه السؤال

لعباد قد ابتلاهم فأحْيَوْا آية الصبر حين ناء احتمال ربِّ ضاعف لهم من الأجر فضلاً يا كريماً يُرجى لديه النوال رب أدخلهم الجنان سلاما طاب مأوى لهم بها ومآل

محمد بن عبد الله الخليلي

بوشر - الأحد 4 رجب 1443 هـ - 2022/ 2/6 م.