الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٧٠470
وخلَّفتِ طفلاً
وكل العذاب
وغبت كثيراً
وهذا زمان الإياب».
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
كما رثاه الشيخ الأديب محمد بن عبد الله الخليلي فقال:
(أفول الهلال)
مرثيَّة في الأخ العزيز هلال بن محمد بن هلال العامري، فقيد الشعر والأدب والثقافة، الذي وافاه الأجل المحتوم في مسقط عصر السبت 3 رجب 1443 هـ الموافق 2022/ 2/5 م.
أأفول من الشما يا (هلال) وبآفاقنا جَوَى واعتلالُ أم تمادٍ في الارتقا للمعالي حين ناداك للعلاء الجلال أم دعاك المدى فسرتَ مُجِدًّا والفيافي مفاوز ورمال مرج (هودج التغرب) فَرْداً إنها (قطرة الظَّمَا) أو ظلال (كاتِبٌ صَمْتُه جدارُ التَّمَلَّي (مستريح من مُقْلِق لا يُقَال (ألق وافد) أضاء الليالي (رياح الأسفار والترحال و (مغيب الشموس) همزة قطع أنه حان للأفول ارتحال يا (هلال) وكم أناديك بدراً ولياليك مقمرات طوال ونجوم إلى (المضارب) ترنو وهي تسري والسير فيه اختيال وعيون (السبحية) اسْتَرَقَتْها أعينُ الليل حيث عز الوصال وخرير المياه إيقاع شعر ردَّدَ النخل لحنها والجبال مُسْكِراتٌ وسُكْرُهُنَّ حلال
ولـ (وادي
سم
ائل) نسَمَات