الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٤144
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
هذه
وألفة القلوب، ووحدة الصفوف، والتلاقي جميعا على المنبع الذي جمع الأمة في صدرها الأول، وهو الكتاب والسنة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة
والسلام، فرحم الله علَمنا العظيم، الذي دعا بهذه الدعوة، ورحم أعلام الأمة الذين دعوا إلى الإصلاح ووحدة الصف وجمع الكلمة. ونسأل الله أن تمتد آثارهم، وأن تبقى هذه الدعوة دعوة ظاهرة، وأن تؤتي ثمارها بعون الله وتوفيقه).
وللباروني همم عالية في الإصلاح مادية ومعنوية، فقرر أن ومستشفى، وأن يجلب مطبعة ويؤسس جريدة.
جمع
يبني
مدسة
أما المدرسة فهي في سمائل التي كان يريد منها نموذجا ينطلق بعدها إلى بناء مدارس أخرى في المناطق، وقد لها المال من المحسنين أهل الفضل والغنى، وأكثر ما كان تمويل بنائها من زنجبار وله في ذلك رسائل عديدة، نوردها كما هي لتكون حافزا لأهل الخير في كلّ زمان ومكان للتسابق إلى الخيرات، والتنافس إلى الإحسان: «قل إن ربّي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شيئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين».
نظمته
وحدة
(1) الملتقى التاسع بجامعة العلوم الاسلامية العالمية بالأردن بعنوان التواصل العماني المغاربي في العصر الحديث - سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العمانية الذي الدراسات العمانية بجامعة آل البيت بالتعاون مع مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس وجامعة العلوم الإسلامية العالمية مساء الأربعاء 11 ـ 7 - 2012.