تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٨٢

من

482

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

يعقوب بن ناصر بن سلّوم بن سالم بن رشيد بن سلوم بن راشد

السيابي

معه

الغبرة بسمائل، نلتقي في الجد سالم بن

رشيد.

من أعيان سمائل ورجالاتها الكرام، محسن يحب الخير ويسارع إليه، توفي في الستينيات من عمره، وكان لموته أثر بالغ، وهنا أنقل ما كتبته عنه وما كتبه بعض العارفين له:

في هذا اليوم السادس من ذي القعدة 1440 هـ الموافق 9/ 7/2019 م بلغني وأنا في السفر نعي أخي وابن عمّي ربّ السيف والضيف والإحسان يعقوب بن ناصر السيابي رحم الله، فعَظُمَ بفقده المصاب، وحزنت لفراقه الألباب، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا تبارك وتعالى «إنا لله وإنا إليه راجعون»، كان مثالا لحبّ الخير، إنفاقا وتعاونا ومشاركة.

مقدامًا

في الأمور يقف لها بقلب ثابت ورأي حازم. مضيافا لا تنطفئ ناره،

ولا يجوع جاره.

ورِثَ ذلك أبا عن جد، فلله دَرُّ مَن كانت هذه أحواله، وتلكم خصاله. وإنما المرء حديث بعده فكن حديثًا حسَنا لَمَن وَعى إنّي لأدعو الله أن يبارك في ذرّيّته وأن يكون أبناؤه خليفة فيما تركه من أثرٍ حسَن طيب لا يُنسى.

كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حدباء محمول نسأل الله حُسْنَ الخاتمة في القول والعمل وأن يغفر للفقيد ويرحمنا جميعا

بفضله وإحسانه.