تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٩٣

القسم التاسع: الأعلام

هي

493

اليوم بأسرها قد اشتغلت بالدعاء لأخينا يعقوب السيابي، فإنني أقف استقراء لما بين تسبيحات نخيل ضاحيته السمائلية، بأنّ ترجيعات سعفاتها قد أمنت على أصوات الداعين، ولربما أنشأت فيما بين نخيلها أو منفردات ديوان دعاء له، كلّما طاف بهن تذكار وقفاته أمام الواحدة تلو الأخرى، وهو يمسح بيدي حبّ قلبه لهنّ على جذع هذه أو يجتررن لحن دعائه، حينما يرى فسيلة باكرت بالثمر أو باكورة أمّها من الرطب.

فهاجس البكاء الافتراضي على من يُفقدوا فى العادة!!!!! تحوّل بالنسبة ليعقوب السيابي إلى مدوّنات دعاء من البشر والطير والنخيل، ستبقى منشورة صحائفها الى يوم لقاء ربه، وقد زفّت إليه بشارات روضات الجنان استحقاقاً لما كان قد وطن نفسه له في حدائق معروشات وغير معروشات من

صنائع المعروف.

ناصر بن سعيد الرواحي

الجزيرة الخضراء.

يوسف بن سعيد بن حميد بن ناصر الرواحي

من وادي محرم قاض وال، فقيه

ولد عام 1331 هـ / 1913 م تقريبا.

نشأ بقريته محرم من ولاية سمائل، ودرس بها

مبادئ العلوم الشرعية، كما تعلّم على يد الإمام محمد بن عبد الله الخليلي رحمة الله.

وهو الذي أقامه نائبا عنه في رعاية حصن نزوى

وإصلاحه وذلك في عام 1361 هجري.