الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٩القسم الثالث: سمائل والباروني
149
من العار أن تكون مملكة ذات تاريخ جليل الشأن بها جميع أنواع الأمراض الفتاكة ولا مستشفى ولا طبيب، ولا دواء فيها، وقد ورد في بعض الآثار: «أنه لا يجوز للإنسان أن يسكن بلداً لا طبيب فيه».
6
ومن العيب أن يكون مذهب ومملكة لا مطبعة، لهما، وكلّما دعت الحاجة إلى طبع شيء، ولوكانت رسالة صغيرة ترسل إلى الهند أو العراق أو مصر؛ وقد دخلت المطابع حضرموت مع بداوته، والكويت الصغيرة، وعما قريب تدخل البحرين وأين عمان الكبيرة!! نسأل الله التوفيق والإعانة، سلامي إلى الصديق القديم الأخ الشيخ ناصر، وإخوته الكمّل، والأخ الشيخ محمدالكندي، والشيخ سالم الرواحي، والشيخين عبد الله وأحمد ابني سليمان، ومن شئتم من الأصدقاء، ومن هنا سعيد وعيسى والشيخ السعدي يسلمون عليكم، من أخيكم في الله سليمان الباروني.
الرسالة الخامسة
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة صاحب العزة الجليل الكامل الشيخ سليمان اللمكي النائب السلطاني.
زيد قدره.
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فإني من أربعة أيام في تعب من الألم المعلوم، وقد انتقلت إلى المدرسة لأن هواءها أصفى من داخل البلاد، وقد حرت في هذه الحالة، والأمر الله.
شرفني قبل أربعة أيام فقط كتابك المحرر في شهر رجب، وتعجبت من
تأخره إلى اليوم،