الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧المقدمة
17
كما أشكرُ المُكَرَّمَ الأديب نجل أمير البيان الشيخ محمد بن عبد الله الخليلي، الذي قرأ الكتاب كاملا، وراجَعَه مراجعةً دقيقةً، وأفدت من ذلك إفادةً مُهمَّةٌ في محلّها وموضعها.
وأشكرُ الولَدَ المُجِدَّ راشد بن محمد الميَّاحي الرُّستاقي الذي وضع كثيرًا من
معاني كلمات المَقامَةِ السَّمَائليَّة للشيخ أمير البيان الخليلي.
كم أشكرُ المشايخ عبدالعزيز ومحمَّدًا وطَاهِرًا أبناء الشيخ سعود بن علي الخليلي على دَعْمِهم طباعة الكتاب، ووفائهم لما شَرَعَ فيه والدهم من مبادرة وهمة لطباعته.
فعن أبي هريرة له أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «لا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ»). فللجميع وكُلّ من ذكرتُ الدُّعاء الخالص بالتوفيق لما يحبه الله ويرضاه، وأن يُجزِلَ لهم المثوبة والإحسان إنه ولي ذلك والقادر عليه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ» (3).
كما وأسأل الله التوفيق والتسديد، والرُّشْدَ لكلِّ عمل سديد، وأن يختم لي بصالح العمل، وصادق القول، وحُسْنِ النيَّة، وسلامة الطَّوِيَّة، والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.
عبد
الله
بن راشد السيابي
سمائل ـ الغبرة
1443 هـ / 2021 م
(1) (رواه أحمد وأبو داؤد والبخاري في الأدب المفرد وابن حبان والطيالسي، وهو حديث صحيح
صححه الألباني).
(2) رواه أبو داؤد (1672). وصححه الألباني في صحيح أبي داؤد.