الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٧القسم الثالث: سمائل والباروني
187
أطلل علينا رعاك الله ضيغمة تردّ من عاديات الدهر ما عظما وعد إلى مفرق الفيحاء إنّ بها قوما يوالون في أبرادك الشمما مازال بيتك فيها عزّ مفرقها وللسعود عليه بيرق وسما
قد صار في يد من أعلت دعائمه فانظر إليه وشاهد فوقه العلما
***
أبي سلمت بدار الخلد في ألق ها قد وفيت لمن كرمته گرما حدثتني ويفاعي غير مكتمل عنه، فأشربتُ قلبي حبه ديما رسمته مثلاً أعلى لمقتبلي فهل بلغت المدى أم دون ذاك سما «ما كلُّ ما يتمنى المرء يدركه وإن يك امتشق الصمصام والقلما فإن يكن ما رأت عيني لِعِثْيَرِه فقد رسمت عواليه لمن عزما نظمت حبّك فيه عِقْدَ لؤلؤة فهل لشعري أن يسمو به قيما وهل يظل به ظلا لمنتجع وهل سيبقى مدى التاريخ منتظما فكم سمعتك توليه الثناء بما هو الجدير به بدءًا ومختتما
هلال بن سالم السيابي / السيب
12 جمادى الثانية 1440
الموافق 22 فبراير 2019