تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

القسم الرابع: ولاة وقضاة سمائل

207

الحكم بزنجبار بعد وفاة أبيه، فمحمد بن سعيد يُذكر بالصلاح، وذكرته السيدة سالمة بنت سعيد بن سلطان في مذكراتها بأنه لأجل أمانته ودقته في الأمور اختارته الأسرة كلّها أن يقسم بينهم الميراث، فجاء إلى زنجبار، ولما رأى ما في القصور من الترف ومنهجه منهج الزهد فما ارتضى ذلك، ولم يطل بقاؤه هناك ورجع إلى عمان ولم ينه مهمته، وهو الذي أتى للشيخ سعيد بن خلفان أبوابا من زنجبار، ومنها الباب الذي ببيت السُّبْحِيَّة بسمائل، أخبرني بذلك الشيخ عبد الله بن علي الخليلي، أمّا الوالي اليحيائي فلا أعرفه، ولكن القاضي هو الشيخ سلطان بن محمد البطاشي من دَما والطائيين، ويقال: إن هذه الأشياء من جملة ما رغبت الشيخ سعيد بن خلفان للانتقال إلى سمائل، وكانت تلك الأيام أيام ازدهار» انتهى كلامنا بتصرُّف.

وكذلك قال الشيخ المؤرّخ سيف بن حمود البطاشي بأن المقصود هو السيد محمد بن سعيد بن سلطان البوسعيدي في كتابه (1) فتح الرحمان ومورد الظمآن أما الوالي اليحيائي فهو:

الشَّيْخُ الوَالِي المُصْلِحُ أَبُو مُحَمَّدَ وَرَاشَدَ وَحَمَدَ: أَحَمَدُ بِنُ مُحَمَّدَ

بن رَاشِدَ بِن مُسَلَّمَ بِن

بن

أَحْمَدَ

حَمَدَ بن بَخَيْتَ بِنِ غَيْثَ اليَحْيَائِيُّ الخَروصِيُّ الصَّنْكِيُّ.

عَاشَ فِي القَرْنِ الثَّالِثِ عَشَرَ الهِجْرِيِّ.

وُلِدَ فِي بِدَايَةِ القَرْنِ الثَّالِثِ عَشَرَ الهِجْرِي فِي قَرْيَةِ المَعَذَاء بِوِلايَةِ صَنْكَ

مَا بَيْنَ عَامِ: [1200 هـ] وَعَام: [1205 هـ].

تَرَبَّى فِي كَنَفِ وَالِدِهِ، فَهُو مِنْ بَيْتِ الزَّعَامَةِ وَالمَشِيخَةِ فِي قَبِيلَةِ اليَحْيَائِي فِي ولايَةِ صَنْكَ.

(1) البطاشي، سيف بن حمود، فتح الرحمان

ومورد الظمآن

ص 28.