الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٤214
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
وقال عبد الله بن مسعود وابن عباس وغير واحد من السلف: أولياء الله الذين إِذا إِذا رُؤُوا ذُكِرَ اللَّهُ».
وقد ورد هذا في حديث مرفوع كما قال البزار:
حدثنا علي بن حَزب الرَّازي، حدثنا محمد بن سعيد بن سابق، حدثنا يعقوب بن عبد الله الأشعري ـ وهو القُمي ـ عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله من أولياء الله؟ قال: «الذين إذا إذا رُؤُوا ذُكِرَ الله»، ثم قال البزار: وقد روي عن سعيد مرسلا.
وقال ابن جرير: حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا ابن فضيل حدثنا أبي، عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير البجلي، عن أبي هريرة له، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ من عباد الله عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء»، قيل: مَن هم يا رسول الله؟ لعلنا نحبهم. قال: «هم قوم تحابُّوا في الله من غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس. ثم قرأ: ألا) إنّ أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)).
الشيخ خالد بن الوليد الهنائي
ولاه الإمام سالم بن راشد الخروصي سمائل.
- الشيخ سعود بن بدر بن هلال بن زاهر الهنائي
ولاه الإمام الخليلي بعد القاضي عبد الله بن محمد الخروصي، وذلك
في 1358 هـ، وجعل
جعله قاضيا.
(1) تفسير ابن كثير ص
216
معه
الإمام غالب بن علي الهنائي قبل أن يكون إماما،