الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٦216
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
الجباة في الديار، وناظر خفان بن جميل، فإنه أدرى، وكذا أهل العلاية، واعتمد الحق وكذلك أهل الديار الذين في ولايتك وشدّ عضدهم … واقبضها على حضرة الشيخ خلفان، وصرّح عليها إلا حروة اربع مئة ربية تكون في قبضتك لأول وهلة، والسلام، والدّلاء والحِبال ستصلك ووطايا للعسكر. حرّرته يوم 25
1369 هـ».
«بسم
الله الرحمن الرحيم، من إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده، إلى الشيخ الأكرم الولد يحيى بن الإمام سالم الخروصي، سلام عليك ورحمة الله وبعد إنه وصلني كتاب من سيف بن علي ذكر فيه أنّ الجباة لم يدفعوا له شيئا، وأنه لا سعة له في الإنفاق، وهو كما قال فإن كان الجباة قد دفعوا الزكاة إليك، فلا تسأل سيف بن علي في شيئ وإلا فمُرْهُمْ أن يدفعوا إلى سيف، وكذلك يقول سيف إن محمد بن سعيد بن نصير وأصحابه جباة النقود والحَلْي ما حاسبوا فيما قبضوه من الزكاة العام الماضي، فهذا كتاب لهم حاسبهم واقبض ما عندهم والسلام، حرّر يوم 23 من شهر القعدة سنة 1369 هـ، صحيح إمام المسلمين».
«بسم
الله الرحمن الرحيم، من إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده إلى الشيخين المحترمين الولد يحيى بن الإمام سالم الهلال والشيخ العلامة خلفان بن جميّل، سلام عليكم ورحمة الله وبعد: فاعلما أنه أهم الأمور صلاح العمال أوّلا، وأن تجرى الأمور على نمط واحد القاضي له فريضة، ولا ..... في أموال الأوقاف، وليكن مستقيما في وظيفته، ثم استقامة الوكلاء و ........ على ما بلغني منه أنه لم يحاسب، وادعى أنّي سلّطته في مال الفقراء والمساجد التي بيده، هذه أعدّها منه خيانة وافتراء، فلا أرى توكيله رأسا، ولا جَعله أمينا على شيئ من أمور المسلمين، وقد سقطت منزلته، ويخرج من المحشورة ويعطى مخسورة، والذي نراه له سنعطيه إياه، وهو ليس في عمل، وإن رأيت منه تمنعا يا يحيى