تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

القسم الرابع: ولاة وقضاة سمائل

217

فأودعه القيد والسلام، وقد نظرت في الأعطيات وهي غير كثيرة على أعيان البلاد، وكذلك في العسكر، وقد زدتُ ونقصتُ فيها، أما محمد بن سعيد فقد بلغني أنّ فريضته سبعة وزاده الشيخ خلفان ثلاثة أقول: تردّ فريضته لسبعة، وإن كان السوق تحتاج لأحد فاختر أنت يا يحيى من تراه من العسكر إن كان محمد بن سعيد أو غيره، وهذا أمر أجريناه على الكل ........ كشف الغمّاء والبركة من الأرض والسماء.

هذا ولو أرسلتم بزواتنا التي من عند علي بن منصور لكان أحبّ إلينا، لأنّ بعضها ترجع علينا وبعضها على الدولة، وحرّرته بيدي يوم 28 من شهر شعبان

سنة 1369 هـ.

ومحاسبة الوكلا حسن جميل، وسيف بن حمود النبهاني وغيره من الوكلاء

من لا ترون منه استقامة أخّروه، وإلا يا يحيى اعزله».

«بسم الله الرحمن الرحيم، من إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده إلى الشيخ الأكرم الأجل الولد يحيى بن الإمام سالم، سلام عليك ورحمة الله وبركاته، لا لدُنا علم سوى الخير والمسرّة والحمد لله على ذلك وبعد: فبيانك بيد الولد سالم وصل، وذكرت من قبل الدراهم التي هي من فضلة المساجد بالعام الماضي أنه دار منها عند أنه دار منها عند القاضي ابن جميل، فاعلم أنّ هذه المسألة بينك والقاضي بنفسك، وكذلك زكاته، لتعلم ذلك، حرّر يوم 27 ربيع الثاني

سنة 1370 هـ.

أقول: إن هذه المسألة ومسألة أخرى وهي مسألة العسكر سيكون القول فيها عند وصول منصور، ومن العدل التناصح وعدم المداهنة، ولا نحبّ أن تكون المسألة وأنت سببها، الأولى أن يكون من غيرك، وشُدَّ عَضُدَك فيها،

حرّرته بيدي».