الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
سَمائِل وشموخ النَّخْلِ يُبدعُها مواسماً للجمالِ الخِصْب للشَّمَم
واحدة
للعاشقين هَواها وهي وا بلا شريك يوفي سِحْرَها بِدَمي عَشقتُها فَلَجاً نَخْلاً وساقِيةً شعراً وبَوْحاً تخطّى رَوْعةَ الكَلِم لا تعجبوا أُختُها في المَجْدِ فاتنتي صحارنا كسَماء الله في العِم عقيل بن درويش اللواتي - صحار
قد حازت السبق إسلامًا بمازنها وذاك مضمارها كالنُّور في العلم في كل شبر ترى ذكرًا لمفخرة قد سطرت بمداد التبل والقلم الله دركِ من دار مكانتها تزداد نورا كضوء البدر في العَتَم لولا الشريفين والأقصى لكان لها من بعد نزوى بقلبي منتهى العظم علي بن هلال العبري - الحمراء
الله ضحكتها في كلّ سابغة لله غضبتها في كل محتدم فيها أساطين من علم ومعرفة ذروة المجد والأخلاق والحكم سادة القوم في عزّ وفي شمم هم سادة القوم في جود وفي كرم
هم
لما تزل في الدُّنا تُروى فضائلهم عذرًا فليس يفي حقا لهم كَلِمٌ
***
هم
أبنا سمائل حازوا الفضل من قدم أطرقتُ عَجْزًا ويحني هامه قلمي
داؤد بن سليمان الكيومي - صحار
تبقى سمائل بالإسلام سابقةً وعَهْدُها سابق بالسيف والقلـ تستقبل الضيف بالأحضان تأخذه هي الأمومة يجري حُبُّها بدمي