تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٩

القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية

319

أثرتم من الأحشاء ذكرى عزيزةً لها من أريج المِسْك نفْحٌ مُرَوّح تجمعتم من كل صوب وجئتم إلينا فلُقياكم به البشر يطفح فأهلا بكم ضيفا بوادي سمائل وطابت لكم فيه رياض وأبطح وشائج من أنساب شعر وحكمة رعيتم فحبل الود بالوصل ينجح سقتكم من الوادي الخصيب تحيّة تفيض بها يُمْنا غَمائمُ دُلّحُ) ويختم جمع الخير نشر نسيمها بأزكى عبارات المودة ينفحُ

وبهذه المناسبة نظم مجموعة من المشاركين قصيدة مشتركة وهي: (سمائل الفيحاء)

مواكب الشعر بالقرطاس والقلم تُعلي لواء الشنا في ذروة العَلَم ترنو إلى بلد، النجم يعرفه لغير نيل فخار المجد؛ لم تقم يكفي القريض فخارا أنّ منزله سمائل، منبع الأمجاد والشمم سمائل عُزوة التاريخ كان لها … ما زال ما كان مشهودا على القمم إلى القيامة يبقى أضل معدنها تبرا كما كان تبر الأصل من قدم عبد الله بن سعيد الذهلي

حلقوم مجد له الآثار شاهدة بكل شبر لسان مفصح بقم لها مع الشعر ميعاد تجدّده في كل قرن فلم تهرم ولم تنم عيونها وقراها والجبال لها يهفو الفؤاد كما يهفو لذي سَلم مر الجمال بواديها، وقال هنا ري الذي لشراب الملهمين ظمي أحمد بن هلال العبري ـ الحمراء

(1) دَلَحَ: مشَى بِحَمْلِه مُنْقَبضَ الخَطُو لِثِقَلِهِ. - سَحابةٌ دَلوحٌ: كثيرةُ الماء، الجمع: دُلُح، وسَحابٌ دالح، الجمع: دُلّح، ودوالحُ.