تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٥

القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية

335

وبعثت له هذه الأبيات أطالبه أن يكون للفيحاء نصيب من انعقاد

المجلس فيها

تعطَّرَ

منه

سلام عليكم يا رفاق الوفا يبدو بَهيَّا له من كل قافية نَد تجلّى بكم في ساحة الشعر مجلس وحلق للعلياء يملؤه الجد الأفق شرقا ومغربًا ونال مقام الحمد إذ نهجه حَمْدُ لُيَيْلاتُه تزهو ببوشر دائما فهلا إلى الفيحاء يوما له وِرْدُ تغنت بها الألحان قدماً فأطربت السامعها لَمّا بدَتْ نحوه تشدو خليلي يا شيخ المروءة والندى ومن سَمَقَتْ فيه الحَصافة والرُّشْدُ إليك تحياتي يتوّجها الوفا وللمجلس الميمون كان لها قَصْدُ سمائل: 7 جمادى الأخرى 1435 هـ ـ 2014/ 3/8 م

ولما بعث لي دعوة عبر الهاتف لحضور المجلس الشعري، الذي سيعقد يوم الخميس 17 شوال 1427 هـ الموافق 2006/ 11/9 م أجبته:

دونَكَ عُذري أيُّها الخليلي وللقبول امنخه يا خليلي موعد جرى بلا تعديل لا أستطيع فيه للتبديل دمت بخير في حما الجليل واسلم وعِش في المجد والتبجيل

ثم إن انعقاد المجلس تأخّر بعض الوقت فبعثت له هذه الأبيات في يوم الأربعاء 4 محرم 1433 هـ ـ 2011/ 11/30 م.

أبألمانيا مام الخليل

أم عمان ترى بلاد الخليل بلبل الشعر فوق غصن ينادي مجلسًا فيه من هواة الفعيل وفَعُولٍ وأبر وافرات ومديدٍ وكل بخرٍ أصيل دم أخا الفضل حيث كنت بعزّ وحياة قد تُوجَتْ بالجميل